ديوان قيس بن ذريح
كما عرف المجنون بمحبوبته ليلى وجميل ببثيينة فقد عرف أيضاً قيس بن ذريح بمحبوبته
لبنى التي يسرت له الأقدار أن يتزوج منها زواجاً لم يدم سوى سنوات قليلة فقط؛ عاش أيامها
ولياليها وهو يشعر بالسعادة والهناء… حتى وسوس له والده بطلاقه للبناه. فنزل عند رغبتها
رغماً عنه، فطلقها ولا ذنب لها سوى ذنب عدم الإنجاب، فشعر قيس حينذاك بعقدة الذنب فراح
ينظم الأشعار الرقيقة، ويبعث بها إلى لبنى طالباً منها الصفح والغفران والعودة إليه…
هذه هي القصص والأخبار أوردها صاحب كتاب الأغاني وابن شاكر الكتبي في
كتابه “فوات الوفيات”، والسراح في كتابه “مصارع العشاق” وغيرهم كثير.
ديوان قيس بن ذريح





Reviews
There are no reviews yet.